علي بن محمد الكناني

179

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

الفصل الثاني ( 13 ) [ حديث ] موت الغريب شهادة ( ابن الجوزي ) من حديث ابن عباس ( عد ) من حديث جابر بلفظ المسافر شهيد ، ولا يصحان في الأول إبراهيم بن بكر وعنه عبيد الله بن أيوب متروكان ، وفي الثاني عبد الله بن محمد بن المغيرة ( تعقب ) بأن إبراهيم ابن بكر تابعه الهذيل بن الحكم ، أخرجه من طريقه ابن ماجة والطبراني والبيهقي في الشعب قال أشار البخاري إلى تفرد الهذيل به وهو منكر الحديث ، وقال رويناه من طريق إبراهيم بن بكر الكوفي وزعم ابن عدي أنه سرقه من الهذيل انتهى ، وقال الحافظ ابن حجر في تخريج الرافعي وإسناد ابن ماجة ضعيف ، لأن الهذيل منكر الحديث وذكر الدارقطني في العلل الخلاف فيه على الهذيل هذا وصحح قول من قال عن الهذيل عن عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر واغتر عبد الحق بهذا فادعى أن الدارقطني صححه من حديث ابن عمر وتعقبه ابن القطان فأجاد انتهى ، ولحديث ابن عباس طريق آخر أخرجه الطبراني بسند فيه عمرو بن الحصين متروك ( قلت ) بل كذاب ، والله أعلم . وورد من حديث أبي هريرة ، أخرجه العقيلي من طريق أبي رجاء الخراساني وهو مختلف فيه ، ومن حديث أنس أخرجه المخلص في فوائده وفيه من لم يسم ومن حديث عنترة أخرجه الطبراني من طريق حفيده عبد الملك بن هارون بن عنترة . ( 14 ) [ حديث ] شر الحمير الأسود القصير ( عق ) من حديث ابن عمرو فيه مبشر ابن عبيد ( تعقب ) بأن مبشرا روى له ابن ماجة ، وقال البخاري منكر الحديث ، وحديثه هذا من الواهيات لا من الموضوعات ، والله تعالى أعلم . ( 15 ) [ حديث ] زاذان أنه رأى ثلاثة على بغل فقال لينزل أحدكم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الثالث ( ابن الجوزي ) وقال منقطع الإسناد وقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دخل المدينة راكبا فتلقى الصبيان فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه فدخلوا المدينة ثلاثة على دابة ( تعقب ) بأن له طريقا آخر متصلا ، أخرجه